الرئيسية / أخبار / “أسبوع الحقيقة” بفرنسا.. تدافع أمام محطات النقل والإضراب يهدد السياحة والاقتصاد

“أسبوع الحقيقة” بفرنسا.. تدافع أمام محطات النقل والإضراب يهدد السياحة والاقتصاد


وأشارت الشركة الوطنية للسكك الحديدية إلى أنها تؤمن فقط ما يتراوح بين 15 و20%” من حركة النقل الاعتيادية، مع حركة رحلات دولية “مضطربة جدا”.

وفي محطة ليل-فلاندر (شمال) قال المواطن كريستيان كونيو إن كل الرحلات التي يمكن أن توصله الى باريس ألغيت، مضيفا “لم يسمحوا لي بركوب القطار، وقالوا لي إنه يجب أن أشتري بطاقة جديدة، لكن لدي اشتراك يكلفني 300 يورو شهريا..  إنها تكلفة عالية مقارنة براتبي”.

وتحدثت الشركة المشغلة لمترو الأنفاق في باريس عن حركة نقل “مضطربة للغاية”، إذ تم إغلاق تسعة خطوط مترو من أصل 16 اليوم الاثنين، وكذلك عرقل مضربون صباح اليوم حركة 7 من أصل 25 حافلة تابعة للشركة نفسها.

وقرر عدد كبير من المواطنين قيادة سياراتهم إلا أنه تم تسجيل إغلاق أكثر من 620 كيلومترا من الطرق نحو الساعة 8:30 في المنطقة الباريسية، بحسب موقع “سيتادان” لحركة السير.
 
وكانت الشركة الوطنية للسكك الحديدية طلبت تجنب محطات القطارات التي يمكن أن تشهد تدفقا يمكن أن يكون خطيرا على سلامة الناس.
 
ولا تبدو التوقعات أفضل للأيام المقبلة، إذ إن النقابات دعت لمظاهرة جديدة غدا الثلاثاء بعد النجاح الذي حققته مظاهرة الخميس التي شارك فيها 800 ألف شخص.

وتسعى النقابات لإبقاء الضغط على الحكومة التي يفترض أن تعلن بعد غد الأربعاء عن مضمون مشروعها لإصلاح نظام التقاعد.

أسبوع الحقيقة
وبدأت المخاوف بشأن التداعيات على الاقتصاد تظهر في فترة التسوق قبل عيد الميلاد، وأدى اليوم الأول من الإضراب إلى تراجع بمعدل 30% في النشاط الاقتصادي، بحسب منظمة تضم ممثلين عن 26 ألف محل تجاري و200 ألف موظف.
 
وأعربت وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية أنييس بانييه-روناشيه عن قلقها إزاء تبعات الإضراب على السياحة، وحذرت من أنه “إذا طال الأمر فإن عدم قدرة الفرنسيين على الوصول إلى المتاجر يمكن أن يخفض المبيعات”.
 
وتدافع الحكومة المدعومة من المفوضية الأوروبية عن “نظام شامل” يفترض أن يلغي بعض أنظمة التقاعد، خصوصا تلك التي تعني موظفي الشركة الوطنية للسكك الحديدية والهيئة المستقلة للنقل في باريس الذين يمكنهم أن يتقاعدوا في وقت مبكر.

وتعتبر الحكومة أن النظام الجديد “أكثر عدلا”، وفي المقابل يخشى معارضو الإصلاحات أن يلحق ذلك ضررا بالمتقاعدين.
 
وفي افتتاحية اليوم الاثنين تناولت صحيفة لوفيغارو اليمينية موضوع الإضراب تحت عنوان “أسبوع الحقيقة”، في حين كتبت صحيفة ليبراسيون اليسارية أنه “ليس هناك بديل أمام ماكرون: الإصلاح أو التقاعد”.
 
وبحسب استطلاع للرأي شارك فيه 1001 شخص، فإن 53% من الفرنسيين “يدعمون” أو “يتعاطفون” مع حركة الاحتجاج.


المصدر

عن الكاتب

مرحبا، أنا مدون محترف من المغرب، بالضبط من مراكش. كنت ولا زلت مدونا للعديد من المواقع بدوام جزئي ولكن بدأت مؤخرا في إنشاء العديد من المواقع العربية و الأجنبية ،بالنسبة لي فالتدوين هواية وليس وسيلة لكسب المال ، لدي مستوى جيد وأمتلك مهارات في مجال المعلوميات و الهندسة المدنية… بعد رؤية النجاح الكبير لبعض المدونات الرائدة، أردت ومن خلال هذه البوابة أن أقتسم معكم تجربتي و معلوماتي عن كل شيئ وأن أبقى معكم على تواصل دائم…

شاهد أيضاً

فيديو لمدافع عذب ماني وأوقف صلاح

رغم مرور أكثر من شهر على نهائي مونديال الأندية الذي أقيم في قطر بين ليفربول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *