الرئيسية / أخبار / بتهمة غسل أموال.. عم الأسد يواجه احتمالات المحاكمة في إسبانيا

بتهمة غسل أموال.. عم الأسد يواجه احتمالات المحاكمة في إسبانيا


قالت المحكمة العليا اليوم الجمعة إن إسبانيا تتجه لمحاكمة رفعت الأسد عم رئيس النظام السوري بشار الأسد بتهمة غسل أموال بعد أن أنهى قاضي تحقيقات إجراءات التحقيق، كما واجه الرجل تهما مشابهة في فرنسا.

وأضافت المحكمة أن أمام مكتب الادعاء عشرة أيام للتعليق على توصية القاضي بالمضي قدما في القضية، وهو إجراء يعتبر شكليا، وسيتحدد بعد ذلك موعد لبدء المحاكمة.

وقبل عامين، صادرت المحكمة العليا أصولا تزيد قيمتها على 600 مليون يورو يعتقد أنها مرتبطة برفعت الأسد.

ورفعت الأسد نائب سابق لشقيقه الرئيس الراحل حافظ الأسد وقائد عسكري سابق ينحى عليه باللوم على نطاق واسع في سحق انتفاضة للإسلاميين بمدينة حماة عام 1982 ضد حافظ الأسد والد بشار.

وقتل الآلاف خلال سحق الانتفاضة، لكن رفعت انقلب على الحكومة عام 1984 بعد صراع على السلطة بشأن من سيخلف شقيقه الأكبر حافظ، ويعيش الآن في المنفى بين فرنسا وبريطانيا.

وكان القضاء الفرنسي أعلن رسميا خلال العام 2016 فتح تحقيق في اتهامات لرفعت الأسد بسبب الاشتباه في ضلوعه بقضايا تهرب ضريبي وغسل أموال.

وذكرت وكالة رويترز حينها أن رفعت الأسد -الذي يشتبه في أن يكون جمع ثروته في فرنسا بشكل غير مشروع والمعارض لنظام ابن أخيه- أصبح موضع تحقيق يوم التاسع منذ يونيو/حزيران 2016 بعد أن استجوبه قاضٍ مالي فرنسي.

وتتهم منظمة “شيربا” غير الحكومية المتخصصة بالدفاع عن ضحايا الجرائم الاقتصادية -التي رفعت الدعوى في 2013 و2014 “لحيازة ممتلكات بطريقة سيئة رفعت الأسد- بجمع ثروة كبيرة بفضل أموال جاءت من الفساد واختلاس أموال في سوريا.

وفي تقرير صدر في 2014 قدر محققو الجمارك بنحو تسعين مليون يورو القيمة الإجمالية لممتلكاته العقارية وممتلكات عائلته -التي تضم أربع زوجات وعشرة أبناء في فرنسا- عن طريق شركات في لوكسمبورغ.

وشملت اللائحة قصرا ومزرعة للخيل في ضاحية باريس وممتلكات عقارية في أغنى أحيائها، بينها فنادق ومبنيان كاملان ومكاتب في ليون.

وقال المحققون إنه اشترى هذه الممتلكات بين عام 1984 تاريخ وصوله إلى فرنسا مع مرافقيه وبين عام 1988.

وكان رفعت الأسد أدلى بإفادته للمرة الأولى في 2015، وقال إن الأموال جاءت من ولي العهد السعودي حينذاك الأمير عبد الله بن عبد العزيز في الثمانينيات، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يتولَ إدارة هذه الممتلكات بنفسه.

من جانبه، ذكر مصدر قريب من التحقيق أن رفعت الأسد لم يقدم سوى وثيقة واحدة تتعلق بمنحة قدرها عشرة ملايين دولار في 1984 “لا علاقة لها بثروته الحالية وأسلوب عيشه الباذخ”، ولا يمكن أن “تفسر إلا بمصادر خفية كبرى”.

يشار إلى أن رفعت يعيش خارج سوريا منذ أزيد من ثلاثة عقود نظرا لخلافه مع أخيه الرئيس الراحل حافظ الأسد ومعارضته لابن أخيه الرئيس الحالي بشار الأسد الذي يواجه احتجاجات شعبية واسعة تحولت إلى ثورة مسلحة منذ سنوات عدة، ومنذ مغادرته سوريا عام 1984 يتنقل رفعت الأسد بين بريطانيا وفرنسا وإسبانيا.


المصدر

عن الكاتب

مرحبا، أنا مدون محترف من المغرب، بالضبط من مراكش. كنت ولا زلت مدونا للعديد من المواقع بدوام جزئي ولكن بدأت مؤخرا في إنشاء العديد من المواقع العربية و الأجنبية ،بالنسبة لي فالتدوين هواية وليس وسيلة لكسب المال ، لدي مستوى جيد وأمتلك مهارات في مجال المعلوميات و الهندسة المدنية… بعد رؤية النجاح الكبير لبعض المدونات الرائدة، أردت ومن خلال هذه البوابة أن أقتسم معكم تجربتي و معلوماتي عن كل شيئ وأن أبقى معكم على تواصل دائم…

شاهد أيضاً

أنفقنا 40 مليار دولار ونعمل لإسكان مليون لاجئ شمالي سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العمل لإسكان مليون سوري في مدينتي تل أبيض ورأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *