الرئيسية / أخبار / مظاهرات متواصلة لليوم الرابع.. الحريري يطرح ورقة اقتصادية وجعجع يطالب الحكومة بالاستقالة

مظاهرات متواصلة لليوم الرابع.. الحريري يطرح ورقة اقتصادية وجعجع يطالب الحكومة بالاستقالة


قال مراسل الجزيرة في لبنان إن رئيس الحكومة سعد الحريري عقد اجتماعاً وزارياً مصغراً مع عدد من الوزراء يمثلون حركة أمل وحزب الله وتيار المردة والتيار الوطني الحر.

وناقش المجتمعون الورقة الاقتصادية التي قدمها الحريري للقوى السياسية الممثـلة بحكومته تتضمن المطالب الشعبية. ومن المقرر أن يعلن الحزب التقدمي الاشتراكي في مؤتمر صحفي موقفه.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر بالحزب التقدمي قوله إنهم قدموا للحريري ورقة اقتصادية أيضا، تتضمن مقترحات إجرائية فورية قد تسهم في إيجاد حل للأزمة.

من جانبه، قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن عدم استقالة الحكومة يعتبر خطأ كبيراً، ودعا إلى تشكيل حكومة تكنوقراط. 

وأضاف جعجع خلال مؤتمر صحفي عقده في معراب “توصلنا إلى قناعة أن هذه الحكومة عاجزة عن اتخاذ الخطوات المطلوبة لإنقاذ الوضع الاقتصادي والمالي المتفاقم” مشيرا إلى أنّ حزبه قرر الطلب من وزرائه التقدم باستقالتهم.

وأعلن الحزب الليلة الماضية استقالة وزرائه الأربعة من الحكومة، في خطوة قلل المعتصمون من شأنها.

مظاهرات متواصلة
في غضون ذلك، خرجت مظاهرات لليوم الرابع على التوالي في مختلـف المناطق منها وسط العاصمة بيروت، وطرابلس شمالي البلاد، وجبيل وصيدا وصور.

ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية الحاكمة ومكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة.

وأعلنت جمعية المصارف اللبنانية أن جميع البنوك ستكون مغلقة غدا الاثنين بسبب الاحتجاجات.

واندلعت الاحتجاجات بدافع الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وخطط فرض رسوم جديدة منها رسوم على المكالمات الصوتية عبر تطبيق واتساب، وهي خطوة تراجعت عنها السلطات سريعا بعد تفجر أكبر احتجاجات في البلاد منذ عقود.

وبعد تفاقم الأوضاع، أمهل رئيس الوزراء الشركاء السياسيّين مدّة 72 ساعة تنتهي مساء غدا لتقديم حلول للإصلاح الاقتصادي والاستجابة للمطالب الشعبيّة.

وشركاء الحريري بالحكومة هم: التيار الوطني الحر وحزب الله وحلفاؤهما الذين يملكون الأكثرية الوزارية، والمطلوب منهم تأكيد التزامهم بالمضي في إصلاحات تعهدت الحكومة القيام بها العام الماضي أمام المجتمع الدولي، مقابل حصولها على هبات وقروض بقيمة 11.6 مليار دولار.

وسجل الاقتصاد عام 2018 نمواً بالكاد بلغ 0.2%، وقد فشلت الحكومات المتعاقبة في إجراء إصلاحات بنيوية في بلد يعاني من الديون والفساد.

ويعاني لبنان من نقص في تأمين الخدمات الرئيسية، وترهل بنيته التحتية. ويُقدّر الدين العام بأكثر من 86 مليار دولار، أي أكثر من 150% من إجمالي الناتج المحلي.


المصدر

عن الكاتب

مرحبا، أنا مدون محترف من المغرب، بالضبط من مراكش. كنت ولا زلت مدونا للعديد من المواقع بدوام جزئي ولكن بدأت مؤخرا في إنشاء العديد من المواقع العربية و الأجنبية ،بالنسبة لي فالتدوين هواية وليس وسيلة لكسب المال ، لدي مستوى جيد وأمتلك مهارات في مجال المعلوميات و الهندسة المدنية… بعد رؤية النجاح الكبير لبعض المدونات الرائدة، أردت ومن خلال هذه البوابة أن أقتسم معكم تجربتي و معلوماتي عن كل شيئ وأن أبقى معكم على تواصل دائم…

شاهد أيضاً

كن حذرا.. لهذه الأسباب انتشر الانتحار بين فئة الشباب

للمرة الثانية على التوالي تصدر قائمة الأكثر تداولا المصرية على موقع تويتر وسم (هاشتاغ) “الانتحار منتشر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *