الرئيسية / أخبار / نتائج رسمية نهائية.. النهضة تتصدر تشريعات تونس وقلب تونس ثانيا

نتائج رسمية نهائية.. النهضة تتصدر تشريعات تونس وقلب تونس ثانيا


أعلنت هيئة الانتخابات في تونس مساء اليوم الأربعاء النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي وتجاوزت نسبة المشاركة فيها 41%.

وجاء هذا الإعلان في ظل مؤشرات أولية لعملية الفرز التي وضعت حزب “حركة النهضة” بزعامة راشد الغنوشي في الصدارة بـ 52 مقعدا، يتبعها حزب “قلب تونس” الذي يتزعمه مرشح الرئاسة المفرج عنه من السجن نبيل القروي بـ 38 مقعدا.

وأظهرت النتائج حصول حزب التيار الديمقراطي على 22 مقعدا، يليه ائتلاف الكرامة بـ 21 مقعدا، فالحزب الحر الدستوري بـ 17 تليها حركة الشعب 16 مقعدا، ثم حزب تحيا تونس الذي يتزعمه رئيس الحكومة يوسف الشاهد بـ  14 مقعدا.

وعقب صدور نتائج غير نهائية أعلنت حركة النهضة وضع شروط تُحدد ملامح تحالفاتها المقبلة، بينما بادرت قوى سياسية أخرى، منها حزب “قلب تونس”، إلى تأكيد أنها ستختار المعارضة ولن تتحالف مع النهضة.

وإذا فشل أكبر حزب في الفوز بعدد كبير من المقاعد، مع وجود كثير من المستقلين، فقد يجد صعوبة في تشكيل ائتلاف يضم 109 نواب مطلوبين لتأمين الحصول على دعم بالأغلبية لحكومة جديدة.

وتكون أمامه مهلة شهرين من تاريخ الانتخابات؛ إما أن ينجح في ذلك أو يكلف الرئيس شخصية أخرى بتشكيل حكومة، وإذا فشل فستجرى الانتخابات مرة أخرى.

نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 41.3 % (رويترز)

تشكيل الحكومة
وبشأن هذا الأمر قال وقال القيادي بحركة النهضة عبد الكريم الهاروني، في تصريح سابق إنه يأمل في تفادي إجراء انتخابات برلمانية جديدة وإن الحركة ستسعى لتشكيل ائتلاف من بين الأحزاب المعارضة للفساد.

من جهتها قالت القيادية بحركة النهضة يامينة الزغلامي لرويترز “نحن نعي جيدا أن مهمة تكوين حكومة ستكون صعبة ومُعقدة”.

وقال عدة منافسين لحزب النهضة إنهم لن ينضموا لحكومة يقودها، ويواجه التونسيون احتمال إجراء مفاوضات مطولة وإمكانية إجراء انتخابات أخرى إذا لم يتسن الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية.

وبموجب الدستور، يكون رئيس الوزراء المنتمي لأكبر حزب بالبرلمان هو المهيمن على معظم السياسات الداخلية، في حين يتحمل رئيس الجمهورية المسؤولية المباشرة عن الأمور الخارجية والدفاع.

وهذه الانتخابات التشريعية هي الثالثة التي تشهدها تونس منذ بدء الانتقال الديمقراطي عام 2011 بعد سقوط حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

يشار إلى أن الانتخابات البرلمانية جرت بين جولتي الانتخابات الرئاسية التي لم تشهد إقبالا كبيرا على المشاركة.

وأسفرت جولة التصويت الأولى عن اقتصار المنافسة في الجولة الثانية على شخصيتين سياسيتين جديدتين على المشهد، على حساب مرشحي الأحزاب الكبرى، وهما أستاذ القانون الدستوري المتقاعد قيس سعيّد، ونبيل القروي.

وقبل ساعات قررت السلطات الإفراج عن القروي، وذلك بعد قبول الطعن الذي تقدمت به هيئة الدفاع عنه.

وكان قد ألقي القبض على القروي قبل أسابيع من الانتخابات بشبهة التهرب الضريبي وغسيل الأموال، في قضية أقامتها منظمة “أنا يقظ” المحلية قبل ثلاث سنوات.


المصدر

عن الكاتب

مرحبا، أنا مدون محترف من المغرب، بالضبط من مراكش. كنت ولا زلت مدونا للعديد من المواقع بدوام جزئي ولكن بدأت مؤخرا في إنشاء العديد من المواقع العربية و الأجنبية ،بالنسبة لي فالتدوين هواية وليس وسيلة لكسب المال ، لدي مستوى جيد وأمتلك مهارات في مجال المعلوميات و الهندسة المدنية… بعد رؤية النجاح الكبير لبعض المدونات الرائدة، أردت ومن خلال هذه البوابة أن أقتسم معكم تجربتي و معلوماتي عن كل شيئ وأن أبقى معكم على تواصل دائم…

شاهد أيضاً

لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية

وقد شهد وسط بيروت في ساحتي الشهداء ورياض الصلح قبالة القصر الحكومي، توافد أعداد كبيرة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *