الرئيسية / أخبار / رسائل لمقاول الجيش والسيسي وأسرة مرسي

رسائل لمقاول الجيش والسيسي وأسرة مرسي


عاد وائل غنيم -أحد أيقونات ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 في مصر- للظهور مجددا، لكن ظهوره هذه المرة جاء غريبا ومثيرا للجدل من حيث شكله ومضمون ما قاله، لتمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات وتغريدات تحاول تفسير ما قاله والشكل الذي ظهر به.

وظهر غنيم حليق الرأس تماما وقد تغيرت ملامحه بشكل كبير وبدا عليه الإعياء، ليوجه رسائل متعددة أبرزها إلى الفنان ومقاول الجيش محمد علي، مطالبا إياه بالتوقف عن نشر الفيديوهات التي تنتقد الجيش والنظام في مصر، معتبرا أن سبب ظهوره هو المال.

وأبدى غنيم تعاطفه مع أسرة الرئيس الراحل محمد مرسي، ولا سيما زوجته التي فقدت أيضا نجلها الأصغر عبد الله قبل أيام، وقال “أتمنى أن تهدأ أم عبد الله، وهي التي حُبس زوجها ثم توفاه الله، ثم توفي نجلها، أتمنى أن تهدأ هذه السيدة، لأننا جميعا وصل بنا الحال لنسيان هذه السيدة وما تتعرض له من عذاب كبير، لأننا كلنا لم يعد لدينا دم”.

ووجه رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي قائلا “يا سيسي لو عندك دم، اذهب لهذه السيدة وقبّل يدها، وأثبت لنا أنك فعلا عندك دم، وأن والدتك استطاعت تربيتك.. وإن لم تفعل ذلك فإن والدتك لم تفلح في تربيتك، لأنك أوجعت هذه السيدة وألحقت بها أضرارا بالغة، ولو كانت والدتك على قيد الحياة لقالت لك إن ما تفعله خطأ”.

وأضاف في مقطع فيديو آخر “أتمنى أن يصبح السيسي شخصا جيدا، وأن تصبح مصر بحالة جيدة، وأتمنى خروج المعتقلين من السجون”.

وخلّف الفيديو حالة من الصدمة بين رواد مواقع التواصل، فيما اعتبر البعض أن غنيم يمر بحالة نفسية وظروف صحية صعبة.

ويعد غنيم من أبرز رموز ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، وقد استُقبل استقبال الأبطال في ميدان التحرير آنذاك بعد اعتقاله لمدة 12 يوما.

وائل غنيم في ميدان التحرير قبل تنحي مبارك بأيام (رويترز)

بدأ وائل ناشطا على فيسبوك وغيره من المواقع الاجتماعية مستفيدا من خبرته في الحاسوب، فأسس في يونيو/حزيران 2010 صفحة “كلنا خالد سعيد” على فيسبوك، تضامنا مع الشاب المصري خالد سعيد الذي توفي بعد تعرضه للضرب والتعذيب على أيدي رجال شرطة في مدينة الإسكندرية شمال القاهرة في الشهر نفسه.

التحق غنيم بحركة 6 أبريل المؤطرة للمظاهرات والمنددة باستشراء الفساد في أجهزة الدولة، وكان يقوم بدور قيادي في الخفاء.

اعتقلته السلطات المصرية بعد يومين من اندلاع الثورة، وحبسته في مبنى مباحث أمن الدولة مغمض العينين لمدة 12 يوما، لكنها أفرجت عنه يوم 7 فبراير/شباط 2011 بعد حملة شعبية واسعة للمطالبة بإطلاق سراحه، واشتهر بتصريحه “أنا لست بطلا، أنا كنت وراء حاسوبي فقط، أنا مناضل الكيبورد، الأبطال هم الذين نزلوا واستشهدوا في شوارع مصر”.

وهاجم غنيم الرئيس الراحل محمد مرسي وأيد الإطاحة به في 3 يوليو/تموز 2013. وبعد فترة قصيرة، غادر مصر مبررا ذلك بأن البلاد “لا ترحب بأمثالي”، مضيفا “قررت الابتعاد عن المشهد السياسي بعد أكثر من عامين ونصف العام من محاولات دفع مصر إلى الأمام”.

حصل وائل غنيم على “جائزة جون كينيدي للشجاعة” لعام 2011 مناصفة مع الأميركية إليزابيث ريدينبغ، نظرا للدور الذي لعبه في إدارة صفحة “كلنا خالد سعيد” على موقع فيسبوك.


المصدر

عن الكاتب

مرحبا، أنا مدون محترف من المغرب، بالضبط من مراكش. كنت ولا زلت مدونا للعديد من المواقع بدوام جزئي ولكن بدأت مؤخرا في إنشاء العديد من المواقع العربية و الأجنبية ،بالنسبة لي فالتدوين هواية وليس وسيلة لكسب المال ، لدي مستوى جيد وأمتلك مهارات في مجال المعلوميات و الهندسة المدنية… بعد رؤية النجاح الكبير لبعض المدونات الرائدة، أردت ومن خلال هذه البوابة أن أقتسم معكم تجربتي و معلوماتي عن كل شيئ وأن أبقى معكم على تواصل دائم…

شاهد أيضاً

مونشنغلادباخ يخسر من دورتموند ويتصدر البوندسليغا

حافظ نادي بوروسيا مونشغلادباخ على صدارة الدوري الألماني لكرة القدم، رغم الخسارة من بوروسيا دورتموند …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *