الرئيسية / أخبار / تأكيد وفاة عالم نووي مصري بالمغرب

تأكيد وفاة عالم نووي مصري بالمغرب


أعلن مسؤول مصري السبت وفاة عالم بهيئة الرقابة النووية الرسمية، أثناء حضوره مؤتمرا دوليا في مدينة مراكش المغربية، مشيرا إلى اهتمام السلطات في القاهرة بمتابعة القضية.

يأتي ذلك تأكيدا لما نقلته صحف مغربية الجمعة عن وفاة أبو بكر عبد المنعم رمضان، وهو رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر.

وقال رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية سامي شعبان إن هناك اهتماما على أعلى مستوى لمتابعة تفاصيل وفاة العالم المصري الأربعاء الماضي.

وأوضح -في تصريحات نقلتها صحيفة الشروق- أن الخارجية المصرية والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابعان مع السلطات المغربية والسفارة المصرية في الرباط ما يتم اتخاذه من إجراءات.

وأكد المسؤول المصري أنه حتى اللحظة لا أحد يعرف سبب الوفاة. وكشف أن العالم المصري كان يشارك في فعاليات ورشة عمل كانت تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمغرب، داعيا لعدم استباق التحقيقات التي ستكشف بالتفصيل أسباب الوفاة الحقيقية.

لكن صحفة وزارة الهجرة المصرية على فيسبوك قالت إن النيابة العامة في المغرب شرحت الجثة وتوصلت إلى أن العالم المصري أصيب بسكنة قلبية وفارق الحياة على الفور.

وكانت وسائل إعلام مغربية نقلت الجمعة أن العالم المصري فارق الحياة في ظروف غامضة.

وأشارت إلى أن العالم المصري المذكور في عقده السادس، وكان يقيم بفندق بالمدينة لحضور أعمال ندوة علمية قبل أن يفارق الحياة في “ظروف غامضة”.

وقالت إن العالم المصري كان في وقت سابق مكلفا بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية في ديمونة بإسرائيل وبوشهر في إيران، وهو ما لم يتطرق له المسؤول المصري.


المصدر

عن الكاتب

مرحبا، أنا مدون محترف من المغرب، بالضبط من مراكش. كنت ولا زلت مدونا للعديد من المواقع بدوام جزئي ولكن بدأت مؤخرا في إنشاء العديد من المواقع العربية و الأجنبية ،بالنسبة لي فالتدوين هواية وليس وسيلة لكسب المال ، لدي مستوى جيد وأمتلك مهارات في مجال المعلوميات و الهندسة المدنية… بعد رؤية النجاح الكبير لبعض المدونات الرائدة، أردت ومن خلال هذه البوابة أن أقتسم معكم تجربتي و معلوماتي عن كل شيئ وأن أبقى معكم على تواصل دائم…

شاهد أيضاً

مدارس دون شاشات رقمية.. أولياء يتحدون لمنع الهواتف الذكية عن أطفالهم

عبر عدد من الآباء عن قلقهم من الغزو الرقمي لعالم أبنائهم، ومن طلبات الأطفال الصغار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *