الرئيسية / أخبار / لماذا لا يجب أن تحمل حافظة طفلك المدرسية أحد هذه الأرقام؟

لماذا لا يجب أن تحمل حافظة طفلك المدرسية أحد هذه الأرقام؟

og img]

ماري هارون

مثلث بداخله رقم، أو (BPA free) و (PVC)، يشير إلى خطورة أو أمان استخدام المنتج البلاستيكي، وهي إشارات يجب معرفتها جيداً عندما يتعلق الأمر باختيار حافظة الطعام الخاصة بالأطفال في المدارس، ولا يجب الاستهانة بتلك العلامات، لأنها إشارات تحذير من نوع البلاستيك المستخدم.

BPA (بيسفينول ثنائي الفينول)
مادة كيميائية تستخدم في صناعة المواد الحافظة للطعام، بداية من الزجاجات البلاستيكية، وحتى أنها تستخدم في الطبقة الداخلية للعبوات المعدنية التي تحفظ بها الأطعمة والمشروبات، كما تستخدم في الطبقة الداخلية للحاويات المعدنية الضخمة التي تستخدم في نقل الأغذية. وتستخدم هذه المادة منذ الستينيات، حتى أنها استخدمت لفترات طويلة في زجاجات لبن الأطفال الرضع.

أجرى المعهد القومي لدراسات علوم الصحة البيئية بالولايات المتحدة دراسة موسعة عام 2004 ليكتشف وجود تلك المادة في بول الإنسان بعد تناوله طعاما أو شرابا مخزنا في عبوات معدنية، ورغم إقرار منظمة الغذاء والدواء بأن 90% من البشر لديهم نسبة من مادة (BPA) في أجسادهم، فإن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلي أضرار بالغة بالمخ والبروستاتا، كما صنفت المادة كمادة مسرطنة؛ لذلك ارتفعت الأصوات المنادية بالتوقف عن استخدامها، وإنتاج مواد خالية منها يختم عليها (BPA free).

البلاستيك رقم 1
ترمز علامة (1) داخل مثلث إلى أن هذه العبوة للاستخدام مرة واحدة فقط، ويعاد تدويرها، ولا يعاد استخدامها، وهي العلامة الأوسع انتشارًا في تصنيف زجاجات المياه المعدنية الصغيرة وبعض البرطمانات البلاستيكية، وهي آمنة للمرة الأولى، ولكن عند إعادة غسلها بمواد التنظيف العادية تفرز بعض المواد الضارة، رغم أنه بإعادة تدويرها، يمكن صنع زجاجات من النوع نفسه أو دخولها عالم صناعة النسيج.

زجاجات المياه مخصصة للاستخدام مرة واحدة فقط ثم يعاد تدويرها في صناعات أخرى (بيكساباي)

لكن إعادة تعبئتها تمثل خطرا بالغًا، ولذلك ينصح بتجميعها وتسليمها لأقرب جهة تعمل على إعادة التدوير، التي أحيانا قد تشتري العبوات الفارغة بمقابل مادي، ويصعب الحصول على حقيبة طعام بهذا الرقم نظراً لليونة الشديدة للبلاستيك المصنوع منها.

البلاستيك رقم 3 و6 و7
ترمز تلك الأرقام لعدم استخدام ذلك البلاستيك للطعام، قد تستخدم لصناعة الألعاب أو لعبوات مساحيق الغسيل، وما إلى ذلك، لكنها لا تصلح لحفظ الطعام، ويمكن إعادة تدويرها، وتتضمن الأكياس البلاستيكية التي قد يستخدمها البعض لحفظ أو تعبئة الطعام، وهي غير مصنعة لهذا الغرض وسريعة التأثر بالحرارة والتفاعل الكيميائي الضار، لذا لا داعي لتغليف الفاكهة أو السندويتشات بها، ولا ينصح بوضعها في المبرد (الفريزر)؛ ذلك أنها شديدة التأثر بالحرارة والبرودة.

البلاستيك رقم (6) و(7) يستخدم في ألعاب الأطفال ولا يصلح لعبوات الطعام (بيكساباي)

البلاستيك رقم 2 و4
يمكن إعادة استخدامه، وهو متواجد في العديد من الأغلفة والزجاجات المستخدمة يوميا، ولكن البلاستيك رقم (4) يصعب إعادة تدويره، إلا أن كلا النوعين يمكن إعادة استخدامهما بأمان، فضلا عن تحملهما درجات الحرارة والبرودة الشديدة.

هذا النوع من البلاستيك مناسب لحقائب الطعام ويسهل تسخين الطعام داخله، أو وضع الطعام المطهو للتجميد، لذا فهو اختيار جيد لحقيبة طعام الطفل.

البلاستيك رقم (5)
يتميز هذا النوع بصموده تجاه درجات الحرارة العالية، وتحمله البرودة الشديدة، ولذلك يمكن حفظ الطعام فيه بأمان، كما يمكن تسخين الطعام فيه بالميكروويف، بل وغسله بغسالات الأطباق على برامج غسيل ذات حرارة مرتفعة، ويعد مع وجود علامة (BPA free) الأكثر أمانا لحقائب الطعام الخاصة بالأطفال، خاصة لتوافره بأسعار في متناول اليد إذا قورن ببلاستيك (2) أو (4).

بديل مثالي
يعد السيليكون بديلا مثاليا في حقيبة الطعام المدرسية، حيث يتميز بتحمله حرارة الفرن وليس الميكروويف فقط، وكذلك يمكن إعادة استخدامه مرات عديدة، ويصعب كسره، ويتحمل الاستخدام الثقيل للأطفال دون أن تتغير خواصه أو تتفاعل، ولا يضر البيئة.


المصدر

عن الكاتب

مرحبا، أنا مدون محترف من المغرب، بالضبط من مراكش. كنت ولا زلت مدونا للعديد من المواقع بدوام جزئي ولكن بدأت مؤخرا في إنشاء العديد من المواقع العربية و الأجنبية ،بالنسبة لي فالتدوين هواية وليس وسيلة لكسب المال ، لدي مستوى جيد وأمتلك مهارات في مجال المعلوميات و الهندسة المدنية… بعد رؤية النجاح الكبير لبعض المدونات الرائدة، أردت ومن خلال هذه البوابة أن أقتسم معكم تجربتي و معلوماتي عن كل شيئ وأن أبقى معكم على تواصل دائم…

شاهد أيضاً

مونشنغلادباخ يخسر من دورتموند ويتصدر البوندسليغا

حافظ نادي بوروسيا مونشغلادباخ على صدارة الدوري الألماني لكرة القدم، رغم الخسارة من بوروسيا دورتموند …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *